امتحان الوحدة الثانية الخصائص الطبيعية والبشرية لدولة الإمارات دراسات اجتماعية الصف السابع فصل ثاني

يسعدنا أن نوفر لكم اليوم أعزاءنا الطلاب من خلال موقعنا موقع ندرس نموذج امتحان الوحدة الثانية الخصائص الطبيعية والبشرية لدولة الإمارات دراسات اجتماعية الصف السابع فصل ثاني به مجموعة من أهم الأسئلة على هذه الوحدة.

امتحان الوحدة الثانية الخصائص الطبيعية والبشرية لدولة الإمارات دراسات اجتماعية الصف السابع فصل ثاني

حتى تقوم بالإجابة على هذا الامتحان إجابة صحيحة ينبغي أن تقوم بمراجعة الواحدة كاملة، كما ينبغي أن تتعرف على موقع دولة الإمارات، وتتعرف على حدودها سواء من الشمال أو الجنوب أو الشرق أو الغرب.

كما ينبغي التعرف على موقع الإمارات الاستراتيجي، وكيف أن هذا أثر عليها تأثيرًا إيجابيًا، وكان له دور كبير في ازدهارها، بالإضافة إلى اكتشاف النفط في الإمارات، والذي ساعد في إعمار الإمارات، ونشاطها الاقتصادي، وتنوع مصادر الدخل لديها.

كما أن هناك الكثير من الجزر في الإمارات وهذه الجزر ساعدت كثيرًا في تمتع الإمارات بموقع سياحي رائع، بالإضافة إلى أن هناك الكثير من المناطق في الإمارات يكثر بها عدد السكان، وهذه المناطق هي المناطق الموجود بها وسائل المواصلات والمياه وتوافر الغذاء، أو بمعنى أكثر شمولية الأماكن التي تصلح لعيش الكائنات الحية.

وحتى تستطيع اجتياز الاختبار أيضًا ينبغي أن تتعرف على كافة الأنشطة الاقتصادية الموجودة في دولة الإمارات العربية المتحدة وكيف أن هذه الأنشطة لها دور كبير في تطور الإمارات.

فهناك الصناعية والتي تعتبر نشاط اقتصادي هام جدًا في الإمارات، حيث أن الإمارات من الدول التي يكثر بها الكثير من أنواع الصناعات المختلفة، وليس الصناعة فقط، بل إن هناك الكثير من المحاصيل الزراعية التي يتم زراعته في دولة الإمارات.

تحميل  امتحان الوحدة الثانية الخصائص الطبيعية والبشرية لدولة الإمارات دراسات اجتماعية الصف السابع فصل ثاني

ولم يدع هذا الامتحان نقطة أو تفصيلية في الوحدة الثانية هامة إلا وقد اشتمل عليها، حيث أن الوحدة الثانية التي تعمل عنوان الخصائص الطبيعية والبشرية في دولة الإمارات تتناول الكثير من المعلومات الهامة التي تتعلق بالإنسان والطبيعة الإماراتية.

ويمكن الآن تحميل الامتحان والاطلاع على الأسئلة ومحاولة حلها وفق ما جاء في كتاب مادة الدراسات الاجتماعية المقررة على الصف السابع

تحميل

قد يعجبك أيضًا

لديك تعليق.. يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.