ورقة عمل الدولة الأموية دراسات اجتماعية للصف الثامن الفصل الثاني

العصري الأموي واحد من أهم العصور التي مرت في تاريخ الإسلام، واليوم من خلال موقعنا موقع ندرس سنقدم لكم ورقة عمل الدولة الأموية دراسات اجتماعية للصف الثامن الفصل الثاني مع توفير شرح لحياة الدولة الأموية والعوامل التي أدت إلى إنهيارها.

ورقة عمل الدولة الأموية دراسات اجتماعية للصف الثامن الفصل الثاني

لقد شهدت الدولة الأموية الكثير من الصراعات المختلفة، ولكن في النهاية انتصرت الدولة الأموية في بدايته على الكثير من الحركات التي وقفت أمامها وحاولت أن توقعها، وذلك لأن خلفاء الدولة الأموية كانوا متمسكون بالإسلام، ومتمسكين أيضًا بالفتوحات الإسلامية ونشر الإسلام في الكثير من البقاع.

ولكن بعد أن تدهورت الحالة الاقتصادية للدولة الأموية، سرعان ما انهارت الدولة الأموية، والأسباب التي أدت إلى انهيار الدولة الأموية اقتصاديًا كان نابعًا من كون الدولة الأموية في أخرها لم يهتم الخلفاء بمتابعة حُكام الإمارات والبقاع الإسلامية.

بالإضافة إلى أنه انتشر الفساد في أواخر العصر الأموي، واتجه الناس إلى ارتكاب الكثير من المعاصي وابتعدوا عن الدين، وابتعدوا عن الزهد في الدنيا أيضًا، وهناك الكثير من الأسباب الأخرى التي أدت إلى سقوط الدولة الأموية وعلى رأسها فرض الضرائب الباهظة على الناس والمواطنين في الكثير من النواحي.

وعلى الرغم من ذلك إلا أنه لا أحد يستطيع أن يُنكر مدى أهمية الدولة الأموية ومدى التطوير التي قامت به، والتأثيرات التي أثرتها الدولة الأموية على الكثير من الثقافات والكثير من نواحي العلوم المختلفة.

وهناك الكثير من الثورات التي واجهت الدولة الأموية وعلى رأسها حركة التوابين، بالإضافة إلى حركة عبد الله بن الزبير، وأيضًا الخوارج، والذين كانوا يرغبون في الحصول على السلطة ومحي الدولة الأموية تمامًا.

تحميل ورقة عمل الدولة الأموية دراسات اجتماعية للصف الثامن الفصل الثاني

وسوف نقدم لكم ورقة عمل تحتوي على الكثير من النقاط المهمة التي وردت في درس الدولة الأموية المقرر في مادة الدراسات الاجتماعية من خلال الصف الثامن، وذلك من خلال الفصل الدراسي الثاني.

وورقة العمل المتوفرة لدينا اليوم بصيغة بي دي إف، سهلة في التحميل، كما أن المقال سهل في المشاركة، فيمكنكم مشاركته من خلال وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة لتعم الفائدة بينك وبين أصدقائك.

تحميل

قد يعجبك أيضًا

لديك تعليق.. يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.