الدرس الأخير لغة عربية فصل أول صف تاسع

الدرس الأخير لغة عربية فصل أول صف تاسع ، نوفر لكم اليوم من خلال موقعنا ندرس ملخصًا مع أسئلة وحلها تتعلق بالدرس المقرر في الصف التاسع في مادة اللغة العربية عبر منهج الفصل الدراسي الأول، فقد جمعنا لكم الدرس في ملف بصيغة بي دي إف.

الدرس الأخير لغة عربية فصل أول صف تاسع

الدرس الأخير الوارد في مادة اللغة العربية للصف التاسع من أهم الدروس، حيث أن الدرس عبارة عن قصة قصيرة استطاع أن يكتبها الروائي الفرنسي ألفونسو دوديه، والذي كتب العديد من القصص والروايات، وكذلك استطاع أن يحصل على عدد من الجوائز، وفي روايات دوديه نرى أن هناك بعض منها مستوحى من قصص واقعية ومن أشياء بالفعل موجودة في الواقع، وعلى رأس تلك المؤلفات النايوب وسافو.

ونرى في قصة اليوم وهي الدرس الأخير لهذا المؤلف بعض الأساليب الجميلة، فقد تميز أسلوب دوديه بالوضوح الشديد والرشاقة، ومعظم القراء المهتمون برواياته وقصصه القصيرة الشيقة من الشباب، حيث أن له رؤية مجتمعية تظهر بوضوح في الروايات التي يعمل على كتابتها للجماهير.

ورواية اليوم يستفيد منها الطلاب العديد من الدروس، ولكن على رأسها يتعلم الطالب أهمية الوقت، وأنه لا ينبغي أن يضيع وقته في أمور لا تنفعه، كما أن تأجيل عمل اليوم إلى الغد واحد من أهم الأمور التي إن فعلها الإنسان تراكمت عليه المسؤوليات، وقد لا يستطيع التوفيق بين الأمور التي يجب أن يقوم بها على مدار اليوم، فينبغي علينا أن نستغل اللحظات التي تمر علينا في أمور هادفة، فلا ينبغي أن نجعل اللهو واللعب هو الأساس في حياتنا.

فقد يمر الزمن ونحن لا نستطيع فعل شيء، وبالتالي قد يؤدي ذلك إلى إضاعة فرص كثيرة إن كنا قد قمنا باستغلالها لكان الوضع أفضل، فلا ينبغي أن تُضيع وقتك في اللهو وحاول استثمار وقتك في كل ما هو مهم ومفيد، حتى لا تندم مستقبلًا حيث لا ينفعك الندم ولا يُرجع لك ما فاتك من الوقت.

اقرأ المزيد من دروس الصف التاسع:

تحميل الدرس الأخير لغة عربية فصل أول صف تاسع

تحميل الملف

قد يعجبك أيضًا

لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.